أخر تحديث :الخميس,17 ابريل , 4:5

العثور على مقبرة لـ "الأجنة" في الجزائر يقود إلى اعتقال شبكة لزواج المتعة

17-3-2012 | 09:48
ارشيف
طباعه

كشفت أجهزة الأمن الجزائرية عن فضيحة أخلاقية من العيار الثقيل بعدما عثرت على مقبرة جماعية لأجِنّة تمّ دفنها في حديقة مبنى مملوك لأحد الأشخاص حوّل شقّته إلى عيادة خاصّة لإجراء عمليات إجهاض لطالبات جامعيات وقعن في فخّ زواج المتعة.

وكانت أجهزة الأمن قد بدأت تحرياتها فى شهر يناير الماضي بعد بلاغ تلقته من مستشفى  "بني مسوس" عقب استقباله لفتاة في حالة حرجة لتناولها حبوبًا لإسقاط جنينها وتمّ توقيف 7 أشخاص على ذمة القضية، من بينهم صاحب المبنى و3 فتيات إحدهن تزوّجت بالمتّهم الرئيسي في إطار زواج المتعة.

وقالت صحيفة الخبر الجزائرية إنه تمّ تمثيل المشتبه فيهم أمام قاضي التحقيق بمحكمة "الحرّاش" الذي استمع إليهم وأمر بوضعهم رهن الحبس الاحتياطي بتهمة إنشاء شبكة دعارة والإجهاض.

وبناء على الاعترافات الأوّلية للمتّهمة (س· م) تمّ تفكيك الشبكة، حيث صرّحت بأنها تزوّجت بالمتّهم الرئيسي وهو سلفي بحضور شاهدين في انتظار الإعلان عن زواجهما بعد الانتهاء من دراستها.

هذا، وبقيت المتّهمة تتردّد على الشقّة المتواجدة بالمحمّدية برفقة صديقات لها تزوّجن أيضا بنفس الطريقة مع أصدقاء زوجها، لكن بمجرّد أن أدركت أنها حامل أرغمها زوجها على تناول دواء لإسقاط الجنين، ما تسبّب لها في آلام حادّة ومضاعفات خطيرة تطلّبت التدخّل الجراحي.

 وبعد العملية قام الطاقم الطبّي بمستشفى بني مسوس بتقديم بلاغ إلى الأجهزة الأمنية التي فتحت تحقيقًا في القضية انتهى إلى أن أغلب الفتيات طالبات في كلّية علوم الشريعة والاقتصاد بجامعة "خروبة" وتمّ استغلالهن من طرف سلفيين تحت غطاء زواج المتعة، كما تمّ العثور على مقبرة جماعية لأجِنّة حديثة النّشأة في حديقة المبنى تمّ عرضها على الطب الشرعى  للتأكّد من هويتها ومقارنتها مع تحاليل المتّهمين في القضية التي لا يزال بعضهم مجهولين وفي حالة فرار.

ولا تزال التحرّيات متواصلة للكشف عن الشخص الذي كان يقوم بعمليات الإجهاض بعد رفض المتّهمين الإدلاء بهويته، حيث رجّحت مصادر إنها ممرّضة في عيادة خاصّة كانت تتلقّى مبالغ مالية مقابل كلّ عملية إجهاض.

طباعه
رابط مختصر:
أخبار هامة
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المشهد
Designed by CapitalLinkGlobe
Developed by ScriptStars