عاجل فيديو.. هدف ريال مدريد الاول لبنزيمة فى مرمي بايرن ميونيخ
أخر تحديث :الأربعاء,23 ابريل , 21:30

عبده عباس

17-2-2013 | 16:45
طباعه
طارق عبد الفتاح

إنهم يقتلون الجياد ! إليس كذلك ؟

وجدت جثة الزميل العزيز المذيع عبده عباس بالقناة الأولى بالتليفزيون

المصرى! فهل قتل ؟ مات محمد الجندى! ورغم وجود شاهد إثبات على تعذيبه ! فقد جاء تقرير الطب الشرعى ليشير إلى أن سبب الوفاة حادث سيارة !! وشاهدنا جميعا قتل كريستى فى شريط مصور ! وماذا عن عمرو سعد وجابر جيكا والحسينى أبو ضيف ما الذى يجمع بينهم؟ أنهم فرسان نبلاء جميعهم بحثوا عن الحقيقة... كلهم لهم سمت شديد الاعتزاز بالكرامة ورفض المهانة والإهانة ! والبحث عن الحقيقة.. جميعهم محركين للأحداث وصانعين لها ! أدرك من اغتالهم أن جبهة الإنقاذ لا علاقة لها بتحريك الشارع، فالذى يحرك الجماهير هم مجموعة من الشباب المتحمس شديد الحيوية والنشاط.. فكان استهدافهم أمرا ضروريا لإسكات الثورة وإخراس الشباب ووقف مشاركة الناس فى التظاهرات !

 فهذه الجياد الأصيلة المتمتعة بالقوة والحيوية والقدرة على تفعيل الثورة واستمرارها ! هم الخطر الحقيقى على النظام !

الزميل عبده عباس ثورى متحمس شارك معنا فى مسيرات وتظاهرات متعددة.. يتمتع بسمت نبيل وطلة بهية وقامة مرتفعة وكبرياء نادر.. فى الفترة الأخيرة ابتعد عن ماسبيرو رفضا منه للأوضاع المتردية التى وصل لها الإعلام المصرى.. سألته لماذا لا تعود للعمل؟ قال لى لا أرغب لا أستطيع العمل فى هذه الأجواء سأعود بعد أن ننظف هذا المبنى (يقصد ماسبيرو)! وبعد أن تحقق الثورة أهدافها.. قابلته فقط فى المسيرات والتظاهرات.. لم يكن يهتم كثيرا كأغلب الزملاء بالتسجيل مع القنوات التليفزيونية التى تأتى لأخذ آرائنا.. كان ما يعنيه الفعل والنتائج ! وكان صوته عاليا فى الحق ! شارك معنا مرة أخرى فى وقفة احتجاجية ضد أمام ماسبيرو وعندما سمع عن منع الزميلة هالة فهمى من دخول المبنى! قررنا جميعا رفض القرار ثم كان الاحتجاج أمام مكتب رئيس الاتحاد ورفض بقوة فى حواره مع مدير الأمن محاولات إقصاء الإعلاميين الوطنيين.. وأصر على إلغاء هذا القرار وهدد بتصعيد موجة الاحتجاجات إذا لم يتم إلغاء قرار منع الزميلة هالة من دخول المبنى! وتم له ولنا ما أراد وألغى القرار...

كان هذا هو محور علاقتى بعبده عباس لهذا تظل صورته فى مخيلتى صورة ثائر نبيل.. فلم أره فى أية صور أخرى.. وهذا أمر محزن لأننا كزملاء نلتقى كأطياف ولا تسمح علاقات العمل وأدوار ماسبيرو الهائلة بتكوين علاقات إنسانية حقيقية فيما بيننا.. تذكرت هذا الأمر أيضا عندما خطف الفساد منا مجموعة كبيرة من النبلاء فى حادث حريق بنى سويف.. كنت على علاقة إنسانية طيبة ببعضهم ولكنى تعجبت وقتها لماذا لا تسمح لنا الحياة بتكوين علاقات عميقة مع زملاء الدرب ورفقاء الطريق رغم أننا نحمل نفس السمات ونسير جميعا فى نفس الاتجاه ويطالنا نفس المصير.. مصير الجياد.. إنهم الآن يقتلون الجياد أليس كذلك ؟

عمليات القتل الجسدى والمعنوى مستمرة من إقصاء إعلاميين ومنعهم من الكتابة وعدم تنفيذ أحكام قضائية نهائية بعودة الزميل جمال عبد الرحيم لمنصبه، إلى إيقاف زملاء عن العمل فى ماسبيرو وتحويل عددا آخر إلى التحقيق، إلى تغيير المادة التحريرية وقصر الضيوف على الإخوان ومن يواليهم... القتل المعنوى مستمر، والغريب أن تتم استضافة من أدين بأحكام قضائية لاشتراكه فى عمليات اغتيال سياسى! تتم استضافتهم فى تليفزيون الشعب فى ماسبيرو! رغم أن هذا مخالف لكل الأعراف والمواثيق الإعلامية الدولية التى تحرم وتجرم استضافة أى مواطن أدين فى جريمة قتل لأن هذا يعني تشجيعا إعلاميا دعائيا  وانحيازا لعملية الاغتيال والقتل والتصفية الجسدية ! يأتى هذا فى وقت يتم فيه إقصاء الضيوف المنتمين للتيارات السياسية الأخرى!..

القتل المعنوى للشعب بتغييبه وفرض وجهة نظر إخوانية واحدة عليه فتأتى المادة التحريرية والتقارير والمداخلات والضيوف لتدعم وجهة النظر الإخوانية !

أوقفوا القتل الجسدى والمعنوى 

طباعه
رابط مختصر:
أخبار هامة
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المشهد
Designed by CapitalLinkGlobe
Developed by ScriptStars